صدر

 

طب الصدر، المعروف أيضًا بالطب الرئوي، هو تخصص طبي يركز على تشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض التي تؤثر على الرئتين والجهاز التنفسي. يشمل مجموعة واسعة من الحالات مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهاب الرئوي، والسل، وسرطان الرئة، واضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم.

 أطباء الصدر، المتخصصون في هذا المجال، يستخدمون أدوات تشخيصية مثل الأشعة السينية للصدر، والأشعة المقطعية، واختبارات وظائف الرئة لتقييم وظيفة الرئة ووضع خطط العلاج. الهدف من طب الصدر هو تحسين الصحة التنفسية، وإدارة الحالات المزمنة، وتعزيز جودة حياة المرضى من خلال التدخلات الطبية وأحيانًا الجراحية عند الحاجة

Service Image
Service Image
Service Image

يضم طب الصدر، أو الطب الرئوي، عدة فروع متخصصة، حيث يركز كل فرع على جوانب محددة من الصحة التنفسية. تشمل هذه الفروع:

  1. الطب الرئوي العام: يركز على تشخيص وعلاج مجموعة واسعة من أمراض الرئة، مثل الربو، والالتهاب الرئوي، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  2. طب النوم: يختص في تشخيص وعلاج اضطرابات النوم المتعلقة بالتنفس، مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، والأرق، ومتلازمة الساقين المتململة.
  3. الأورام الرئوية: يركز على تشخيص وعلاج وإدارة سرطانات الرئة، بما في ذلك سرطان الرئة غير صغير الخلايا وسرطان الرئة صغير الخلايا، ويعمل عن كثب مع أطباء الأورام.
  4. الطب العناية الحرجة: يتعامل مع إدارة الحالات التنفسية الشديدة في المرضى الحرجين، مثل الفشل التنفسي، والتهوية الميكانيكية، والرعاية في وحدات العناية المركزة (ICU).
  5. أمراض الرئة الخلالية: تختص في تشخيص وعلاج الأمراض التي تؤثر على الأنسجة الخلالية للرئة، مثل التليف الرئوي، والساركويد، وغيرها من الحالات الالتهابية للرئة.
  6. الطب الرئوي للأطفال: يركز على تشخيص وعلاج الحالات التنفسية لدى الأطفال، مثل الربو الطفولي، والتليف الكيسي، واضطرابات الرئة الخلقية.
  7. الحساسية والمناعة في طب الرئة: يختص في الأمراض التنفسية المرتبطة بالحساسية والمناعة، مثل التهاب الأنف التحسسي، والربو، والتهاب الرئة التحسسي.
  8. إعادة التأهيل الرئوي: فرع يركز على تحسين وظيفة الرئة وجودة الحياة للمرضى الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة من خلال التمارين الرياضية، والتعليم، والعلاج.

تعمل هذه الفروع معًا لتقديم رعاية شاملة للمرضى الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الحالات التنفسية، مع ضمان وضع خطط علاجية مخصصة لتحسين صحة الرئة والرفاهية العامة.

التهاب الشعب الهوائية هو التهاب في مجاري الهواء (الشعب الهوائية) في الرئتين، مما يسبب السعال، والصفير، وضيق التنفس، وإنتاج المخاط. يمكن تصنيفه إلى نوعين رئيسيين: التهاب الشعب الهوائية العلوي و التهاب الشعب الهوائية السفلي.

التهاب الشعب الهوائية العلوي:

التهاب الشعب الهوائية العلوي، المعروف أيضًا بـ التهاب الشعب الهوائية الحاد، يؤثر على الشعب الهوائية في الجزء العلوي من الرئتين، وخاصة القصبة الهوائية (الأنبوب الهوائي) والشعب الهوائية الأكبر. وغالبًا ما يكون سببه العدوى الفيروسية مثل الأنفلونزا أو الزكام، على الرغم من أن العدوى البكتيرية والمهيجات مثل الدخان أو التلوث يمكن أن تكون عوامل مساهمة أيضًا.

الأعراض قد تشمل:

  • السعال (غالبًا مع المخاط)
  • التعب
  • الحمى الخفيفة
  • التهاب الحلق
  • سيلان الأنف
  • ضيق التنفس (في الحالات الأكثر شدة)

العلاج:

  • الراحة: إعطاء الجسم الوقت للتعافي.
  • السوائل: الحفاظ على الترطيب يساعد في تخفيف المخاط وجعل التخلص منه أسهل.
  • الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية: مثل مزيلات الاحتقان، والطاردات، ومسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين لتخفيف الأعراض.
  • مكملات السعال: إذا كان السعال مستمرًا ومزعجًا.
  • استخدام مرطب: استخدام جهاز مرطب للهواء للحفاظ على الرطوبة وتسهيل التنفس.
  • تجنب المهيجات: مثل الدخان، والروائح القوية، والهواء البارد.

التهاب الشعب الهوائية السفلي:

التهاب الشعب الهوائية السفلي يشير إلى التهاب الشعب الهوائية الصغيرة و الشعيبات الهوائية في الأجزاء العميقة من الرئتين. يُرى غالبًا في الحالات المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، وهو حالة طويلة الأمد مرتبطة غالبًا بالتدخين. قد يؤدي هذا النوع من التهاب الشعب الهوائية إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي.

الأعراض قد تشمل:

  • سعال مستمر مع إنتاج مخاط سميك
  • صفير
  • ضيق التنفس أو صعوبة في التنفس
  • ضيق في الصدر
  • التعب
  • الزرقة (اللون الأزرق في الشفاه أو الأطراف، مما يدل على انخفاض مستويات الأوكسجين)

العلاج:

  • موسعات الشعب الهوائية: الأدوية التي تساعد على فتح المجاري الهوائية، مما يسهل التنفس.
  • الكورتيكوستيرويدات: لتقليل الالتهاب في الشعب الهوائية (في الحالات الشديدة).
  • المضادات الحيوية: إذا كانت العدوى البكتيرية موجودة (أقل شيوعًا في التهاب الشعب الهوائية الحاد ولكنها ممكنة في التهاب الشعب الهوائية المزمن أو السفلي).
  • الأوكسجين: في الحالات الشديدة من التهاب الشعب الهوائية المزمن أو السفلي، قد يتم إعطاء الأوكسجين للمساعدة في التنفس.
  • إعادة التأهيل الرئوي: لأولئك الذين يعانون من التهاب الشعب الهوائية المزمن أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن تساعد إعادة التأهيل الرئوي في تحسين وظائف الرئة وجودة الحياة العامة.
  • أجهزة الاستنشاق: يمكن أن تساعد أجهزة الاستنشاق التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو موسعات الشعب الهوائية في التحكم في الأعراض.

الوقاية من التهاب الشعب الهوائية (العلي و السفلي):

  1. التطعيم: يمكن أن تساعد اللقاحات مثل لقاح الأنفلونزا في الوقاية من العدوى الفيروسية التي قد تؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية. كما قد تقلل لقاحات المكورات الرئوية من خطر المضاعفات مثل الالتهاب الرئوي.
  2. النظافة الجيدة: غسل اليدين بانتظام وتجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين يساعد في منع انتشار الفيروسات والبكتيريا التي قد تسبب التهاب الشعب الهوائية.
  3. تجنب التدخين: التدخين هو السبب الرئيسي لالتهاب الشعب الهوائية المزمن ويمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية السفلي (مرض الانسداد الرئوي المزمن).
  4. تجنب التلوث الهوائي: الابتعاد عن المناطق ذات التلوث العالي وتجنب التعرض للمهيجات مثل دخان السجائر والمواد الكيميائية.
  5. أسلوب حياة صحي: الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب المهيجات التنفسية يمكن أن يقوي جهاز المناعة ويساعد الجسم في مكافحة العدوى.
  6. إدارة الحالات المزمنة: إذا كنت مصابًا بالربو أو حالات تنفسية مزمنة أخرى، يجب أن تديرها بشكل فعال لمنع حدوث تفاقم يمكن أن يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية.

الخاتمة:

يعد التهاب الشعب الهوائية، سواء العلوي أو السفلي، حالة تنفسية شائعة يمكن أن تتراوح من معتدلة إلى شديدة. بينما يكون التهاب الشعب الهوائية العلوي غالبًا مؤقتًا ويحدث بسبب العدوى الفيروسية، يمكن أن يؤدي التهاب الشعب الهوائية السفلي، خاصة في الحالات المزمنة، إلى مضاعفات طويلة الأمد. يشمل العلاج بشكل عام إدارة الأعراض، وتجنب المهيجات، واستخدام الأدوية لتقليل الالتهاب وتحسين التنفس. كما أن الإجراءات الوقائية مثل التطعيم، النظافة الجيدة، وتجنب التدخين مهمة لتقليل خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية.

الحساسية الصدرية هي حالة يحدث فيها رد فعل مفرط من جهاز المناعة تجاه بعض المواد المعروفة بالحساسية التي يتم استنشاقها أو التعرض لها. يؤدي ذلك إلى التهاب وتهيج في الرئتين والمسالك الهوائية، مما يتسبب في أعراض مثل صفير الصدر، السعال، ضيق التنفس، والاحتقان الصدري. غالبًا ما ترتبط الحساسية الصدرية بحالات مثل الربو، التهاب الأنف التحسسي، أو التهاب الشعب الهوائية. يمكن أن تشمل المسببات المسببة للحساسية مثل عث الغبار، حبوب اللقاح، وبر الحيوانات الأليفة، العفن، الدخان، والتلوث.

أعراض الحساسية الصدرية:

  • الصفير (صوت صفير عند التنفس)
  • ضيق التنفس
  • السعال، خاصة في الليل أو في الصباح الباكر
  • الاحتقان الصدري
  • زيادة إنتاج المخاط
  • التهابات الجهاز التنفسي المتكررة
  • العطس واحتقان الأنف (إذا كان مرتبطًا بالتهاب الأنف التحسسي)

طرق العلاج:

  1. مضادات الهيستامين:
    • تُستخدم مضادات الهيستامين في كثير من الأحيان لعلاج أعراض الحساسية الصدرية. تعمل هذه الأدوية على حجب تأثير الهيستامين، وهي مادة تُفرز أثناء رد الفعل التحسسي وتسبب أعراضًا مثل العطس والحكة وسيلان الأنف.
  2. البخاخات (موسعات الشعب الهوائية):
    • تساعد موسعات الشعب الهوائية في استرخاء العضلات حول المسالك الهوائية، مما يجعل التنفس أسهل. وتُستخدم هذه الأدوية عادة لعلاج الصفير وضيق التنفس.
  3. الكورتيكوستيرويدات:
    • هذه الأدوية مضادة للالتهابات ويمكن استنشاقها أو تناولها عن طريق الفم. تساعد في تقليل الالتهاب في المسالك الهوائية، مما يسهل التنفس.
  4. معدلات الليكوترين:
    • تساعد هذه الأدوية في منع إطلاق المواد الكيميائية في الجسم التي تسبب الالتهابات في الرئتين.
  5. العلاج المناعي (حقن الحساسية):
    • يشمل هذا العلاج إدخال كميات صغيرة من المواد المسببة للحساسية إلى الجسم من خلال الحقن المنتظمة، مما يساعد جهاز المناعة على أن يصبح أقل حساسية تجاهها بمرور الوقت.
  6. العلاج بالأوكسجين:
    • في الحالات الشديدة التي تؤدي إلى صعوبة كبيرة في التنفس بسبب الحساسية الصدرية، قد يكون من الضروري استخدام الأوكسجين التكميلي لزيادة مستويات الأوكسجين في الدم.
  7. تجنب المحفزات:
    • يعتبر التعرف على المسببات وتجنب التعرض لها من أكثر الطرق فعالية في إدارة الحساسية الصدرية. على سبيل المثال، إذا كانت حبوب اللقاح هي المحفز، فإن البقاء داخل المنزل أثناء ارتفاع مستويات حبوب اللقاح يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض.

طرق الوقاية:

  1. تجنب المسببات:
    • من أكثر التدابير الوقائية فعالية هو تجنب التعرض للمسببات. يشمل ذلك:
      • إبقاء النوافذ مغلقة خلال مواسم حبوب اللقاح.
      • استخدام منقيات الهواء لتقليل الغبار والمسببات في الأماكن المغلقة.
      • غسل الفراش والملابس بانتظام لإزالة عث الغبار وبر الحيوانات.
      • إبقاء الحيوانات الأليفة خارج غرفة النوم.
      • تجنب التدخين أو التعرض للتدخين الثانوي.
  2. الحفاظ على هواء نظيف:
    • استخدام منقيات الهواء أو مرطبات الجو للمحافظة على هواء نظيف ورطب يمكن أن يساعد في تقليل المسببات المحمولة في الهواء ومنع حدوث نوبات الحساسية.
  3. التنظيف المنتظم:
    • التنظيف المنتظم للمنزل، بما في ذلك تنظيف الأرضيات باستخدام المكانس الكهربائية المزودة بمرشحات HEPA، يمكن أن يساعد في تقليل الغبار والمسببات.
  4. المتابعة الطبية:
    • من المهم إجراء فحوصات طبية منتظمة مع أخصائي الحساسية أو أطباء الجهاز التنفسي لمتابعة تقدم الحساسية الصدرية وضبط العلاج حسب الحاجة.
  5. تغيير نمط الحياة:
    • الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن، يمكن أن يساعد في تعزيز جهاز المناعة وتقليل شدة أعراض الحساسية.

الخلاصة:

تسبب الحساسية الصدرية العديد من الانزعاجات وقد تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة، ولكن مع العلاج المناسب والتدابير الوقائية، يمكن إدارة الأعراض بفعالية. تُعد الأدوية، التعديلات في نمط الحياة، وتجنب المسببات من الطرق الأساسية للتحكم في الحساسية الصدرية وتقليل تأثيرها على الحياة اليومية. إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا، يجب استشارة مقدم الرعاية الصحية للحصول على خطة علاجية مناسبة.

ما هو كورونا (COVID-19)؟

كورونا أو COVID-19 هو مرض معدي ناتج عن فيروس سارس-كوف-2. تم تحديده لأول مرة في ديسمبر 2019 في ووهان، الصين، وانتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم مسببًا جائحة عالمية. ينتقل الفيروس بشكل رئيسي من خلال قطرات التنفس عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث أو يتنفس. كما يمكن أن ينتقل من خلال لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الوجه، خاصة الفم أو الأنف أو العينين.

أعراض COVID-19:

  • الحمى أو القشعريرة
  • السعال
  • ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس
  • التعب
  • آلام العضلات أو الجسم
  • فقدان حاسة التذوق أو الشم
  • التهاب الحلق
  • احتقان الأنف أو سيلان الأنف
  • الغثيان أو القيء
  • الإسهال

علاج COVID-19:

يختلف علاج COVID-19 حسب شدة العدوى. يمكن لمعظم الحالات الخفيفة التعافي في المنزل مع الراحة والترطيب والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الأعراض. ومع ذلك، قد تتطلب الحالات الشديدة العلاج في المستشفى أو العلاج بالأوكسجين أو التهوية الميكانيكية.

  • الحالات الخفيفة: يمكن استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين للمساعدة في خفض الحمى وتخفيف آلام الجسم. الراحة وتناول السوائل بكثرة أمر ضروري.
  • الحالات المعتدلة إلى الشديدة: قد يتم وصف أدوية مضادة للفيروسات مثل ريميديسفير. كما يتم استخدام الستيرويدات مثل ديكساميثازون لتقليل الالتهاب في الحالات الشديدة.
  • الرعاية في المستشفى: للحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر العلاج بالأوكسجين أو التهوية الميكانيكية.

الوقاية من COVID-19: لمنع انتشار COVID-19، يجب اتباع التدابير التالية:

  1. التطعيم: يعتبر لقاح COVID-19 الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من المرض الشديد، والاستشفاء، والوفاة بسبب COVID-19. تم اعتماد العديد من اللقاحات مثل لقاحات فايزر-بيونتيك، موديرنا، وجونسون آند جونسون، وأثبتت فاعليتها في تقليل خطر الإصابة.
  2. ارتداء الكمامات: ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، خاصة في الأماكن المغلقة أو في المناطق المزدحمة، يساعد في تقليل انتقال القطرات التنفسية.
  3. التباعد الاجتماعي: الحفاظ على مسافة مادية من الآخرين (على الأقل متر واحد أو ثلاثة أقدام) يساعد في تقليل فرصة انتقال الفيروس.
  4. نظافة اليدين: غسل اليدين بانتظام بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل أو استخدام معقمات اليدين التي تحتوي على 60% على الأقل من الكحول لقتل الفيروس.
  5. تجنب الأماكن المزدحمة: الحد من التعرض للأماكن المزدحمة أو الأماكن ذات التهوية السيئة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة.
  6. التهوية: تأكد من التهوية الجيدة من خلال فتح النوافذ أو استخدام أنظمة تنقية الهواء لتقليل تركيز الجسيمات الفيروسية في الأماكن المغلقة.
  7. الحجر الصحي والعزل: إذا كنت تشعر بالمرض أو كنت على اتصال بشخص تم تشخيصه بـ COVID-19، يجب عليك البقاء في المنزل وعزل نفسك لمنع انتشار الفيروس للآخرين.

من خلال اتباع هذه التدابير الوقائية والبقاء على اطلاع حول الفيروس، يمكننا تقليل انتقال COVID-19 وأثره.

 

 

اتصل الان - Call Now