المسالك البوليه

يعد تخصص المسالك البولية تخصصًا طبيًا يركز على تشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض والحالات التي تؤثر على الجهاز البولي والجهاز التناسلي الذكري. يعالج أطباء المسالك البولية مجموعة واسعة من المشكلات، بما في ذلك التهابات المسالك البولية، وحصى الكلى، واضطرابات المثانة، ومشاكل البروستاتا، وسرطانات الجهاز البولي.

كما يعالجون العقم الذكري، وضعف الانتصاب، وسلس البول. يشمل طب المسالك البولية العلاجات الطبية والجراحية، مع إجراءات مثل تنظير المثانة، وإزالة حصوات الكلى، وجراحة البروستاتا، وجراحات المثانة. يلعب هذا التخصص دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الجهاز البولي والتناسلي للرجال والنساء على حد سواء.

Service Image
Service Image
Service Image

يعد تخصص المسالك البولية مجالًا واسعًا يتضمن عدة فروع متخصصة، حيث يركز كل فرع على جوانب محددة من الجهاز البولي والجهاز التناسلي الذكري. تشمل هذه الفروع:

  1. الجراحة البولية العامة: تركز على تشخيص وعلاج الحالات البولية الشائعة مثل التهابات المسالك البولية، وحصى الكلى، واضطرابات المثانة.
  2. جراحة الأورام البولية: تختص في تشخيص وعلاج السرطانات التي تصيب الجهاز البولي، مثل سرطان البروستاتا، وسرطان المثانة، وسرطان الكلى، وسرطان الخصية.
  3. جراحة المسالك البولية للأطفال: تعنى بالحالات البولية لدى الأطفال، مثل التشوهات الخلقية، والتبول الليلي، والتهابات المسالك البولية لدى المرضى الصغار.
  4. العقم الذكري وعلم التناسل: يركز على تشخيص وعلاج مشكلات الصحة التناسلية للذكور، بما في ذلك العقم، وضعف الانتصاب، واضطرابات مستوى هرمون التستوستيرون.
  5. الجراحة العصبية البولية: تختص في علاج الاضطرابات البولية الناتجة عن مشاكل في الجهاز العصبي، مثل سلس البول، والمثانة العصبية، والحالات العصبية الأخرى التي تؤثر على التبول.
  6. الجراحة البولية النسائية: تركز على الحالات البولية التي تؤثر على النساء، مثل سلس البول، وهبوط الأعضاء الحوضية، والتهاب المثانة الخلالي.
  7. الجراحة البولية التنظيرية: تشمل الإجراءات الجراحية الأقل توغلاً لعلاج حصوات الكلى، والأورام، والحالات الأخرى باستخدام شقوق صغيرة وأدوات متخصصة مثل الليزر والكاميرات.
  8. زراعة الكلى: تختص في زراعة الكلى من متبرعين أحياء أو متوفين للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي.
  9. أمراض الحصوات (الحصيات): تركز على الوقاية والتشخيص وعلاج حصوات الكلى والمثانة، وغالبًا ما تستخدم تقنيات غير جراحية أو minimally invasive.

تضمن هذه الفروع تقديم رعاية شاملة للمرضى الذين يعانون من مجموعة واسعة من الحالات البولية، مما يوفر حلولًا طبية وجراحية لتحسين نتائج الصحة.

تضخم البروستاتا:

تضخم البروستاتا، المعروف أيضًا بـ تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، هو حالة شائعة تحدث لدى الرجال مع تقدمهم في العمر. تنطوي هذه الحالة على نمو غير سرطاني لغدة البروستاتا التي تحيط بالإحليل، مما قد يتسبب في مشاكل في التبول. على الرغم من أن التضخم نفسه ليس سرطانيًا، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى شعور بعدم الراحة ومضاعفات.

أسباب تضخم البروستاتا:

  1. التقدم في العمر: السبب الأكثر شيوعًا لتضخم البروستاتا هو التقدم في العمر. مع تقدم السن، يكبر حجم البروستاتا بشكل طبيعي، رغم أن الآلية الدقيقة لهذه العملية ليست مفهومة بالكامل.
  2. التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين دورًا في نمو البروستاتا. قد يسهم اختلال التوازن بين هذه الهرمونات مع تقدم الرجال في العمر في تضخم البروستاتا.
  3. التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي من مشاكل البروستاتا قد يزيد من احتمال الإصابة بـ BPH.
  4. الحالات الصحية الأخرى: مثل السمنة، السكري، وأمراض القلب التي قد تساهم في تضخم البروستاتا.

أعراض تضخم البروستاتا:

  • التبول المتكرر، خاصة في الليل (التبول الليلي)
  • تيار البول الضعيف أو المتقطع
  • صعوبة في بدء التبول
  • الحاجة الملحة للتبول
  • التقطير بعد التبول
  • الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل

طرق العلاج:

  1. تغييرات في نمط الحياة:
    • تقليل تناول الكافيين والكحول
    • تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم
    • ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على الصحة العامة
  2. الأدوية:
    • محصرات الألفا: تعمل هذه الأدوية على استرخاء العضلات المحيطة بالبروستاتا لتحسين تدفق البول.
    • مثبطات 5-alpha reductase: تقلل هذه الأدوية من حجم البروستاتا عن طريق حجب الهرمون الذي يسبب نموها.
  3. إجراءات الحد الأدنى من التدخل الجراحي:
    • الاستئصال عبر الإحليل للبروستاتا (TURP): وهي عملية يتم فيها إزالة الأنسجة الزائدة من البروستاتا لتخفيف الضغط على الإحليل.
    • العلاج بالليزر: يستخدم الليزر عالي الطاقة لتدمير أو إزالة الأنسجة المتضخمة من البروستاتا.
  4. العلاج الجراحي:
    • في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر استئصال جزء أو كامل البروستاتا (استئصال البروستاتا).

طرق الوقاية:

على الرغم من أنه لا يمكن منع تضخم البروستاتا بشكل كامل، فإن بعض التغييرات في نمط الحياة قد تساعد في تقليل المخاطر:

  • نظام غذائي صحي: تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه والخضروات والدهون الصحية قد يدعم صحة البروستاتا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: الحفاظ على وزن صحي والنشاط البدني قد يساعد في تقليل خطر BPH.
  • الفحوصات المنتظمة: يجب على الرجال، وخاصة الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، الخضوع لفحوصات البروستاتا بانتظام لمتابعة أي تغييرات.
  • إدارة الحالات الصحية الأخرى: التحكم في مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب قد يقلل من خطر تضخم البروستاتا.

يمكن أن يساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب في الوقاية من المضاعفات وتحسين جودة الحياة. من المهم استشارة الطبيب في حال حدوث الأعراض.

حصوات المسالك البولية والتهابات المسالك البولية:

  1. حصوات الكلى: حصوات الكلى هي ترسبات صلبة مكونة من المعادن والأملاح التي تتشكل داخل الكلى. يمكن أن تختلف في الحجم وقد تسبب ألمًا شديدًا عند مرورها عبر المسالك البولية. الأنواع الأكثر شيوعًا لحصوات الكلى هي حصوات أكسالات الكالسيوم، حصوات حمض اليوريك، حصوات سترڤايت، وحصوات السيستين.

أسباب حصوات الكلى:

  • الجفاف: قلة شرب الماء يمكن أن تؤدي إلى تركيز البول، مما يزيد من خطر تكوّن الحصوات.
  • النظام الغذائي: النظام الغذائي الغني بالصوديوم أو البروتين أو الأوكسالات يمكن أن يسهم في تكوّن الحصوات.
  • العوامل الوراثية: التاريخ العائلي للإصابة بحصوات الكلى يزيد من احتمال الإصابة بها.
  • الحالات الطبية: يمكن أن تزيد حالات مثل السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، وفرط نشاط الغدة الجار درقية من خطر الإصابة.

أعراض حصوات الكلى:

  • ألم شديد في الظهر أو الجانب أو البطن
  • وجود دم في البول
  • التبول المتكرر أو صعوبة في التبول
  • الغثيان والقيء
  • الحمى والقشعريرة (في حالة وجود عدوى)

علاج حصوات الكلى:

  • الترطيب: شرب الكثير من السوائل يساعد في تمرير الحصوات الصغيرة ومنع تكوّن حصوات جديدة.
  • إدارة الألم: يمكن أن توصف مسكنات الألم لتخفيف الألم الحاد.
  • الأدوية: يمكن أن تساعد بعض الأدوية في تفتيت الحصوات أو منع نموها.
  • تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة: إجراء غير جراحي يستخدم الموجات الصوتية لتفتيت الحصوات الكبيرة إلى قطع أصغر يسهل تمريرها.
  • الجراحة: في بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى إزالة الحصوات جراحيًا أو باستخدام المناظير إذا كانت الحصوات كبيرة جدًا أو تسبب مشاكل كبيرة.

الوقاية من حصوات الكلى:

  • شرب كميات كبيرة من الماء للحفاظ على البول مخففًا.
  • تناول نظام غذائي متوازن مع تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم والأوكسالات.
  • تجنب الإفراط في تناول البروتين الحيواني والمكملات الغذائية من الكالسيوم.
  • إذا كنت معرضًا للإصابة، استشر مقدم الرعاية الصحية للحصول على أدوية للوقاية من تكوّن الحصوات.
  1. التهابات المسالك البولية (UTIs): التهاب المسالك البولية هو عدوى يمكن أن تحدث في أي جزء من المسالك البولية (الكلى، المثانة، الحالبين، أو الإحليل). تحدث التهابات المسالك البولية بشكل شائع بسبب البكتيريا، حيث تعد الإشريكية القولونية (E. coli) هي الأكثر شيوعًا.

أسباب التهابات المسالك البولية:

  • العدوى البكتيرية: السبب الأكثر شيوعًا هو دخول البكتيريا إلى المسالك البولية عبر الإحليل وتكاثرها في المثانة.
  • سوء النظافة: عدم مسح المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض أو عدم تنظيف المنطقة التناسلية يمكن أن يزيد من المخاطر.
  • النشاط الجنسي: يمكن أن يؤدي الاتصال الجنسي إلى إدخال البكتيريا إلى المسالك البولية، خاصة عند النساء.
  • احتباس البول: عدم إفراغ المثانة بشكل كامل أو حبس البول لفترات طويلة قد يزيد من المخاطر.
  • ضعف جهاز المناعة: يمكن أن تجعل الحالات مثل السكري أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة الشخص أكثر عرضة للإصابة.

أعراض التهابات المسالك البولية:

  • رغبة قوية ومستمرة في التبول
  • الشعور بالحرقان أثناء التبول
  • البول العكر أو ذو رائحة قوية أو لون داكن
  • وجود دم في البول
  • ألم في أسفل البطن أو الحوض
  • الحمى والقشعريرة (في حالة وجود عدوى في الكلى)

علاج التهابات المسالك البولية:

  • المضادات الحيوية: العلاج الأساسي لالتهابات المسالك البولية هو تناول المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى.
  • مسكنات الألم: يمكن أن تساعد مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الفينازوبيريدين في تخفيف الانزعاج.
  • الترطيب: شرب الكثير من السوائل يمكن أن يساعد في طرد البكتيريا من المسالك البولية.
  • العلاج الحراري: يمكن أن يساعد وضع وسادة تدفئة أو الاستحمام بالماء الدافئ في تخفيف الألم في الحوض أو البطن المرتبط بالتهاب المسالك البولية.

الوقاية من التهابات المسالك البولية:

  • الترطيب: شرب كميات كبيرة من الماء لطرد البكتيريا ومنع العدوى.
  • التبول بعد النشاط الجنسي: يساعد ذلك في التخلص من البكتيريا التي قد تكون دخلت إلى الإحليل أثناء الاتصال الجنسي.
  • ممارسة النظافة الجيدة: مسح المنطقة من الأمام إلى الخلف والحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية: تجنب الملابس الضيقة والملابس الداخلية المصنوعة من المواد الاصطناعية التي قد تحتفظ بالرطوبة.
  • تجنب المهيجات: الابتعاد عن الصابون والمساحيق والرشاشات التي قد تهيج المنطقة التناسلية.

تعد حصوات الكلى والتهابات المسالك البولية من المشاكل الشائعة في المسالك البولية التي يمكن أن تسبب الكثير من الانزعاج، ولكن مع الكشف المبكر والعلاج المناسب واتباع تدابير الوقاية، يمكن إدارة هذه الحالات بشكل فعال ومنع تكرارها. إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة أو حالات متكررة من أي من هذه الحالات، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية للتشخيص والعلاج المناسب.

 

 

اتصل الان - Call Now